الشيخ علي النمازي الشاهرودي
482
مستدرك سفينة البحار
ثواب الأعمال : عن الباقر صلوات الله عليه قال : من أوتر بالمعوذتين وقل هو الله أحد ، قيل له : يا عبد الله إبشر فقد قبل الله وترك ( 1 ) . طب الأئمة : عن الصادق ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا كسل أو أصابته عين أو صداع بسط يديه فقرأ فاتحة الكتاب والمعوذتين ، ثم يمسح بهما وجهه ، فيذهب عنه ما كان يجد ( 2 ) . في خواص الآيات المتفرقة ( 3 ) . الكافي : عن الأصبغ ، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه أنه قال : والذي بعث محمدا بالحق وأكرم أهل بيته ، ما من شئ يطلبونه من حرز أو حرق أو غرق أو سرق أو إفلات دابة من صاحبها أو ضالة أو آبق إلا وهو في القرآن ، فمن أراد ذلك فليسألني عنه . قال : فقام إليه رجل فقال : يا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أخبرني عما يؤمن من الحرق والغرق . فقال : إقرأ هذه الآيات : * ( الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين وما قدروا الله حق قدره - إلى قوله سبحانه - وتعالى عما يشركون ) * فمن قرأها فقد أمن من الحرق والغرق - الخبر . وفيه لدفع استصعاب الدابة يقرأ في اذنها اليمنى * ( وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون ) * ، ولدفع السباع يقرأ * ( لقد جائكم رسول من أنفسكم ) * - إلى آخر سورة البراءة ، ولشفاء البطن من الماء الأصفر يكتب على بطنه آية الكرسي ويغسلها ويشربها ، وللضالة يقرأ يس في ركعتين ويقول : يا هادي الضالة رد علي ضالتي ، ولدفع السرق يقرأ * ( قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن ) * - إلى آخر السورة . ثم قال أمير المؤمنين : من بات بأرض قفر فقرأ هذه الآية : * ( إن ربكم الله الذي
--> ( 1 ) ط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 88 ، وجديد ج 92 / 364 . ( 2 ) ط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 89 ، وجديد ج 92 / 364 . ( 3 ) جديد ج 92 / 392 .